الليبيون ليسوا حمقى يا نجدت انزور!
ابتهجنا كثيراً بإنجاز العمل الدرامي العربي السوري ‘ سقف العالم’ الذي قيل لنا بأنه يأتي كرد على ما تعرض له الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، من إساءة غربية صليبية حاقدة ، ومتواصلة ، وابتهجنا أيضاً بانتقاء ممثل ليبي ضمن فريق الممثلين العاملين في هذا المسلسل التاريخي الهام ، رغم انه كان بودنا أن يقع الاختيار على أكثر من فنان وفني ليبي ، وأكثر من فنانة ليبية ، للاشتراك في الفرق الفنية العاملة في هذا العمل ، خاصةً ، وأننا –الليبيون- قد ساهمنا في إنقاذه من السقوط للأسباب المالية ، بعد أن تخلى عنه المنتجون ، على حد زعم مخرجه الفنان الكبير نجدت انزور ، وقد طالعت شخصياً لقاءً طفولياً ، لا طعم له ولا رائحة أجراه الزميل صابر الذي ذهب إلى سوريا ، ضمن كوكبة من الإعلاميين ، غثهم وسمينهم ، للالتقاء بالمخرج ، دون أن استفيد من ذلك الحوار السقيم شيئاً ، كما طالعت لقاءً هاماً أجراه احد الصحفيين الكبار مع مخرج العمل ، نجدت انزور في موقع ‘ ميدل ايست’ ، وقد صعق الصحفي المتمكن هذه المرة المخرج ، بسؤاله الذي تعلق بكيفية الاعتماد على مسلسل ناطق بالعربية ، للرد على الأوربيين والغربيين ، الذين أساءوا لسيد الكائنات الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، فأجاب المخرج ، والذي يبدو أن السؤال الذكي قد باغته ، بان العمل سيترجم إلى اللغات العالمية حتى يكون رداً قوياً على الغرب بلغاتهم ، والحقيقة أن نجدت أنزور ، قد استفزني مرتين ، فالرجل نفذ عملاً باللغة العربية للرد على إساءة الكفار للنبي العظيم ، والمشكلة أن الكفار لا يتكلمون العربية ولا يفهمونها ، ولا يعرفون شخوص الأعمال الدرامية العرب ، وان هذا العمل سيعرض على العرب والمسلمين ، ونجدت انزور بذلك يحاكي الخرافي ‘ ج






















